انظر: يقف ضباط شرطة دبي عند إشارات المرور، ويتخطىون كل إفطار مع العائلة لخدمة السائقين – أخبار

فريق التحرير

صور KT: نيراج مورالي

مع غروب الشمس والأذان يملأ الهواء خلال شهر رمضان، شوهد اثنان من ضباط شرطة دبي يقفان عند التقاطعات المزدحمة، ويضحيان بوقت الإفطار الثمين مع العائلة لخدمة المجتمع.

بمجرد تحول إشارة المرور إلى اللون الأحمر، يتوجه النقيب خالد الهاشمي والمقدم عبد الرحمن عبيد الفلاسي إلى السائقين، حيث يوزعان صناديق الوجبات.


النقيب الهاشمي – وهو من ذوي الخبرة في الإشراف على توزيع الإفطار في الشوارع – مناوب طوال الشهر الكريم.

وقال الضابط الذي كان يحرس تقاطع المزهر: “لا أتذكر آخر مرة أفطرت فيها مع عائلتي”.




كن على اطلاع على اخر الاخبار. اتبع KT على قنوات WhatsApp.

بالنسبة للكابتن الهاشمي، لا فرق بين الإفطار في المنزل أو في الشارع.

وقال إنه جعل من مهمته ضمان السلامة العامة خلال فترة الإفطار. “أتفهم مدى الإلحاح والجوع الذي يشعر به السائقون طوال اليوم، وهم يستعدون للوصول إلى وجهتهم في الوقت المناسب لتناول الإفطار.”

الكابتن خالد الهاشمي

الكابتن خالد الهاشمي

يوفر الهاشمي وفريقه لهؤلاء الأفراد فترة راحة قصيرة، مما يسمح لهم بالإفطار بأمان وإيجاد العزاء وسط جداولهم المزدحمة.

20 دقيقة من العمل التطوعي يومياً

يعتبر المقدم الفلاسي، الذي يعمل في شرطة دبي منذ 24 عامًا، شهر رمضان فرصة لإحداث تأثير.

إن توزيع الوجبات ليس مهمة موكولة إليه، فقد تطوع للقيام بذلك خلال الشهر الفضيل.

- المقدم عبدالرحمن عبيد الفلاسي

– المقدم عبدالرحمن عبيد الفلاسي

وقال: “العمل التطوعي ليس شيئاً أُجبر على القيام به، بل هو مكافأة لي. هذه الدقائق العشرين من الخدمة هي لحظات أعتز بها”.

ويقوم المقدم الفلاسي وزملاؤه من الضباط باختيار التقاطعات المزدحمة باستمرار، لضمان وصول المحتاجين إلى وجبة طعام لهم.

ويمتد هذا العمل الخيري إلى ما هو أبعد من شرطة دبي، حيث لوحظت مبادرات مماثلة في محطات الوقود في دولة الإمارات العربية المتحدة.

لحظات المكافأة

قال المقدم الفلاسي، إن الأمر لا يستغرق سوى ثوانٍ لتسليم صندوق الإفطار لشخص ما، ولكن في تلك اللحظات العابرة، ينبعث شعور كبير بالفرح.

وقال: “إنها لفتة تتجاوز مجرد القوت، وتجلب السعادة والراحة للأفراد وسط جداولهم المزدحمة”.

وسط فوضى حركة المرور وضغوط واجباتهم، يجد كلا الضابطين العزاء في الابتسامات وتعبيرات الامتنان التي يشهدونها كل يوم.

وقال النقيب الهاشمي: “نهدف إلى الحد من الحوادث وإدخال الفرحة والراحة في نفوس المواطنين والمقيمين”. إن أفعالهم لا تعزز السلامة على الطرق فحسب، بل ترفع أيضًا من معنويات من يقابلونهم.

وتعد مبادرة “رمضان بلا حوادث”، التي يشارك فيها هؤلاء الضباط، بمثابة جهد جماعي يتضمن شراكات مع الجمعيات الخيرية ودعم العديد من المتطوعين. وأكد المقدم الفلاسي أهمية هذا المسعى، مسلطًا الضوء على أهمية العمل معًا لخلق شهر رمضان أكثر أمانًا للجميع.

شارك المقال
اترك تعليقك